غسانم مخيب: الاصلاح الانتخابي مشروع دائم ومقترحات تعزز هذا الاصلاح
معاينة مسرح الجريمة
غضب وضغط شعبي
صور وحکايات ککواکب الضوء
ارتفاع نسبة الطلاق
خدمة الحسين شرف
وفي الاستقلال رجال لم ينصفهم التاريخ
خيارات الاطفال
بوحُ آيه
دور المسرح فيالتغيير
اعلان عارف يونس 2
مدينة الحب
فن رفيع يرسم قيمًا شعبية
حكية السجان
روح الذاكرة والحضارة مزاد علني ثالث
تاريخ الفن
تسعون عاما من الدمقراطية
أنصار كل الحكاية
مزاد علني اول في قرية الساحه التراثيه
نواثض المذهب التكفيري من القرآن والسنّة
غاب تاركا وراءه ثمار جهوده وعظمة ابداعه
ولنا أرواح عالية
تلغراف على ضفاف نهر النيل الازرق
جمعية عطاء بلا حدود في ماراتون بيروت
الطبيعه القانونيه لحق الانتخاب
التزكية في الانتخابات
أصعبُ قصّةٍ كتبتها في حياتي
الحرية الجنسية
مكتبة جامعة الخرطوم الرقميّة
الشاعر علي أنور نجم
تلغراف في الخاطر
حين تلتقي الحضارات
العائدون من كاليدونيا الجديدة
غالبًا ما تكون بيوتنا مصدرًا للتلوّث
التغطية الإخبارية
أمي صنعتني
ab3aad news
ما بين الترشح والسجود
الطلاب اللبنانيون في فرنسا
نحو مجلس بلدي ناجح
لمسة وفاء وتكريم للموسيقار الجزائري
سيتم تنزيل المواد لاحقاً.
أمراض القلب وطرق الوقاية د. طلال حمود
أمراض القلب وطرق الوقاية د. طلال حمود

واقع أمراض القلب والشرايين

ثورات متتالية منذ فترة لا تزيد عن نصف قرن

في علاج أمراض القلب والشرايين بالطرق التدخلية

الكاتب: د. طلال حمّود،

أخصائي في أمراض القلب والشرايين

 

في آخر التطورات العلمية في علاج أمراض القلب والشرايين لا نبالغ كثيرا إذا ما قلنا إن أطباء القلب والشرايين أطلقوا منذ فترة 25  سنة أو أكثر حرب النجوم داخل الشرايين، وأصبحوا يستعملون منذ تلك الفترة أسلحتهم الذكية المتنوعة والمبدعة في علاج أنواعٍ متعددة من أمراض القلب والشرايين. هذه المقالة تحاول تسليط الضوء على المراحل المتعددة التي مرّ بها تطوير علاج أمراض القلب والشرايين بالطرق التدخلية، أي بواسطة تقنيات القسطرة أو التمييل كما هو معروف في لبنان، والتي من الممكن من خلالها أن نقول بأن أطباء القلب قاموا بعدة ثورات حتى وصلوا منذ سنة تقربيًا إلى مرحلة الثورة الرابعة التي سوف نتكلم عنها بالتفصيل لاحقًا.

مع بداية القرن الجديد لا تزال أمراض القلب والشرايين تحتل مركز الصدارة من أسباب الوفيّات في معظم الدول المتقدمة وفي الدول النامية أيضا ومنها لبنان بحيث  تشير بعض الإحصائيات القليلة المتوفرة في لبنان، إلى أنه سنوياً حوالي 4000 شخصأ يتعرّضون لذبحاتٍ قلبية، وأن 4000 شخصاً آخرين يتوفون بشكل مفاجئ دون أي مؤشراتٍ سابقة، وأنّ حوالي 25000 شخصأ يخضعون لعملياتِ تمييلٍ لشرايين القلب، وحوالي 3500 شخصاً يخضعون لعمليات قلبٍ مفتوح، كما أنّ حوالي 12000 شخصاً يخضعون لعمليات توسيع للشرايين بالبالون والروسور يتم خلالها استعمال 8000 إلى 9000 روسور ذكي أو متطور.

كل هذه المعطيات تشير إلى أهمية تثقيف القارئ حول هذا الموضوع الذي تتسارع فيه الإنجازات بخطى متلاحقة منذ خمسينيات القرن الماضي.

أسباب أمراض القلب:

إن أسباب هذه الأمراض معروفة، يأتي في مقدمتها التدخين الذي يعتبر السبب الأساسي لها، يليه مرض ارتفاع الضغط الشرياني، وارتفاع مستوى الدهنيات في الدم، والإصابة بمرض السكري والسمنة وقلة الحركة وعوامل أخرى مختلفة تؤدي جميعها إلى نشوء ترسبات تدريجية من الدهنيات والألياف والمواد الكلسية والخلايا  والمواد الأخرى داخل الشرايين، ما يسبّب في تكوّن تضيّقات مختلفة داخل هذه الأوعية ويمنع تغذية عضلة القلب بشكل طبيعي، وبالتالي الإصابة بعوارض مختلفة تتراوح بين الآلام الصدرية المستقرة ( بشكل ألم أو خناق في أعلى القفص الصدري) إلى النوبة القلبية الحادة التي تنتج عن انسدادٍ كليٍّ في إحدى شرايين القلب التاجية، والتي من الممكن أن تؤدي إلى الموت المفاجئ في بعض الأحيان.

إنجازات الباحثين:

منذ بداية خمسينات القرن الماضي لم يتوقف أخصائيو أمراض القلب والشرايين من تحقيق الإنجازات المتتالية في مراقبة وعلاج مرضاهم، وكان الإنجاز الأول عبر تشييد غرف العناية الفائقة التي خفّفت بشكلٍ كبيرٍ حالات الوفاة عند المرضى المصابين فجأةً بالذبحة القلبية والتي غالبًا ما تؤدي لوفاةٍ مفاجئة لهم، في منازلهم أو في أسرّتهم داخل المستشفى، بسبب اضطراباتٍ خطيرةٍ بضرباتِ القلب خلال الساعات الأولى من الإصابة، وقد أمكن من خلال هذه الوحدات مراقبة هؤلاء المرضى في هذه الفترات العصيبة وعلاجهم بواسطة الصدمات الكهربائية.

وتكررت بعد ذلك إنجازات الباحثين اللذين طوّروا بشكلٍ رائع أدوية كثيرة وفعالة منها: مضادات التخثر، ومن أهمها الأسبرين، وأدوية مسيّلة قوية لعبت دوراً مهماً في تخفيف حدّة إصابة عضلة القلب عن طريق فتح الشرايين المسدودة خلال الساعات الأولى من الإصابة، وإعادة الدورة الدموية الكاملة إلى جميع أنحاء هذه العضلة، ما قلّل أيضاً بشكل كبير نسبة الوفيات عند المصابين بهذه النوبات. وقد أجري على هذه الأدوية وغيرها من الأدوية الجديدة تجارب عديدة شملت آلاف المرضى سمحت بتقدم هائل في مختلف العلاجات الدوائية، والمتوفّرة اليوم لمرضى القلب في لبنان بمعظمها، وفي نفس الوقت الذي يبدأ فيه استعمالها في الدول المتقدمة.

القسطرة أو التمييل:

من ناحية ثانية, فقد بدأت عمليات القسطرة أو تمييل شرايين القلب في أواخر خمسينيات القرن الماضي أيضا وكانت في البداية تتم عبر شق صغير(Cut-down) في منطقة المرفق من أجل الوصول إلى الشريان الموجود في هذه المنطقة (Brachial artery)، لكن تطور التقنية وإجرائها كما تتم حالياً من منطقة الفخذ لم يتطور إلا في أواسط الستينيات بعد أن طوَر أحد الأطباء السويديون          Seven Seldinger هذه التقنية وتم استعمالها من بعد ذلك على نطاق واسع من قبل أطباء مشهورين في ذلك الوقت، أهمهم: Kurt Amplatz و Melvin Judking. لاحقاً طور أطباء آخرون، في مقدمتهم الطبيب الكندي Ferdinand  Kiemenij أساليب أخرى للتمييل من خلال شريان المعصم (Radial artery)، والتي أصبحت تستعمل من قبل أطباء كثيرين منذ سنة 1992، وهي تسمح بأن يقوم المريض مباشرةً بعد التمييل لمعاودة نشاطه في ذات اليوم بعد العملية دون الحاجة إلى التمدّد لفترة 6 إلى 8 ساعات بعد العملية.

التوسيع بالبالون:

مع تطوير تقنيات التوسيع بالبالون سنة 1977 لاحظ أطباء القلب أن المعضلة الأساسية التي تواجههم لدى إجرائهم عمليات توسيع الشرايين هي معاودة انسدادها في المكان الذي تم فيه التوسيع في فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر بعد العملية، ما يعرف طبياً بالـ Restenosis))، لذا قاموا باستعمال أساليب متعددة لمحاربة هذه الظاهرة وقد اعتبر اكتشاف الروسور( (stentسنة 1986 تطورًا هائلًا في مجال علاج أمراض القلب والشرايين واعتبر اكتشاف وتطوير الروسورات فيما بعد، بمثابة نجاح كبير في المعركة الدائرة  بين أطباء القلب وعدوهم اللدود المتمثل في معاودة انسداد الشرايين التاجية للقلب. وهذا ما سنتحدّث عنه لاحقًا عبر الثورات الأربع:

1.        تطور علاج أمراض القلب والشرايين بالبالون              (angioplasty Balloon).

2.        اكتشاف الروسور (Stent) كان من أهم الوسائل التي ساعدت في منع معاودة انسداد الشرايين.

3.        تطوير الروسورات الذكية او المعالجة بواسطة الادوية (Drug eluting (stent or Coated stent.

4.        علاج امراض القلب بالطرق التدخلية كان اهمها الروسورات البيولوجية او المتأكلة حيويا,الروسورات التي تفتح بقدرتها الذاتية وغيرها من الروسورات المتخصصة, البالونات الذكية, عمليات تغيير الصمام الأبهر بواسطة التمييل وأخيرا في مجال القلب الاصطناعي.       

 

 

Comments التعليقات
كل التعليقات تعكس آراء الزوار فقط،
والموقع ليس مسؤولا عن ذلك.
عدد التعليقات: 0
لا يوجد أي تعليق، كن الأول و ضع تعليقك الان.
مقالات ذات صلة
  • لوحة فنية  19 اقتراحًا لحياة سعيدة     الكاتب: د. عبد الرحمن الخالدي

    02-Feb-2017قبل عامين دخلت عيادة طبيب مشهور في مومباي في الهند... وبعد ساعتين من الانتظار أخبرني السكرتير أنه لن يحضر بسبب ضغط العمليات.. غضبت لدرجة فكرت بسرقة اللوحة التي نالت إعجابي في غرفة الانتظار (ولكنني استهديت بالله وأخذت لها صورة بالجوال) ... لم تكن لوحة فنية أو صورة فوتوغرافية بل نصائح كتبت باللغة الإنجليزية تحت عنوان: 19 اقتراحاً للنجاح (وفضلت ترجمتها إلى 19 نصيحة لحياة سعيدة). تفاصيل

  • الرمان  الفوائد الصحية للرمان

    17-Feb-2017يمنح تناول الرمان العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، وتشمل هذه الفوائد ما يلي: - النشاط المضاد للأكسدة: يحتوي الرمان على مضادات أكسدة تعمل بنسبة كبيرة على محاربة أمراض السرطان، وأمراض القلب، والشرايين، والأمراض الالتهابية وغيرها، وقد تبيّن أنّ عصير الرمان يقلّل من تنشيط المواد المسرطنة ويحمي الخلايا، وله تأثيرات وقائية من أمراض القلب والأوعية الدموية تشمل خفض الكولسترول الكليّ والكولسترول السيء وضغط الدم وغيرها. تفاصيل

مكتبة الصور
إشتركْ في القائمة البريدية
إرسال دعوة الى صديق
Click To Switch The Display...