غسانم مخيب: الاصلاح الانتخابي مشروع دائم ومقترحات تعزز هذا الاصلاح
معاينة مسرح الجريمة
دور المسرح فيالتغيير
غضب وضغط شعبي
ارتفاع نسبة الطلاق
خدمة الحسين شرف
وفي الاستقلال رجال لم ينصفهم التاريخ
خيارات الاطفال
بوحُ آيه
اعلان عارف يونس 2
مدينة الحب
فن رفيع يرسم قيمًا شعبية
حكية السجان
روح الذاكرة والحضارة مزاد علني ثالث
تاريخ الفن
تسعون عاما من الدمقراطية
أنصار كل الحكاية
مزاد علني اول في قرية الساحه التراثيه
نواثض المذهب التكفيري من القرآن والسنّة
غاب تاركا وراءه ثمار جهوده وعظمة ابداعه
ولنا أرواح عالية
تلغراف على ضفاف نهر النيل الازرق
جمعية عطاء بلا حدود في ماراتون بيروت
الطبيعه القانونيه لحق الانتخاب
التزكية في الانتخابات
أصعبُ قصّةٍ كتبتها في حياتي
الحرية الجنسية
مكتبة جامعة الخرطوم الرقميّة
الشاعر علي أنور نجم
تلغراف في الخاطر
حين تلتقي الحضارات
العائدون من كاليدونيا الجديدة
غالبًا ما تكون بيوتنا مصدرًا للتلوّث
التغطية الإخبارية
أمي صنعتني
ab3aad news
ما بين الترشح والسجود
الطلاب اللبنانيون في فرنسا
نحو مجلس بلدي ناجح
لمسة وفاء وتكريم للموسيقار الجزائري
غضب شعبي
سيتم تنزيل المواد لاحقاً.
حاجة الناس إلى من يُحَكّمون القانون فيما بينهم
حاجة الناس إلى من يُحَكّمون القانون فيما بينهم

 حاجة الناس إلى من يُحَكّمون القانون فيما بينهم

 في ظلِّ مجتمعٍ مثاليّ، يأبى ضمير كلِّ فردٍ فيه أن ينكرَ حقوقَ الآخرين، قد لا تبدو ضرورة كبيرة لوجودِ "القضاء"، غير أن هذا المجتمع لا وجود له في حقيقة الأمر. فمنذ أقدم الأزمنة وحاجات الناس المتزايدة تدفعهم في ظل ثروات متناقصة إن لم تكن نادرة، إلى المنافسة. وحين تتعارض المصالح قد تنزع النفس البشرية بحكم طبائع العداوة والبغضاء التي جبلت عليها جنبًا إلى جنبٍ مع طبائع الخير، إلى عدم الانقياد للحقِّ أو الانصياع للدليل. وحتّى إذا نزعت النفس نحو الخير فماذا ننتظر منها إذا كان امتناعها عن أداء ما عليها ليس عن عمد وإنما عن "وهم" جعلها تقتنع على خلاف الحقيقة ببراءتها؟

لهذه الأسباب ولدت المنازعات يوم ظهرت التجمّعات. فهل قصة ولدي آدم (ع) عن أذهاننا ببعيدة؟ ويومًا بعد يومٍ تكاثرت هذه المنازعات، بل وستتكاثر كلّما امتدّ عمر الإنسان الحضاري. ولا يعوزنا الدليل على ذلك فهو واضحٌ للعيان.

 

ولكن لا بدّ من حسم المنازعات، فما السبيل إلى ذلك؟

في العهد الفطري لم يكن أمام الفرد سوى اللجوء إلى قوّته الذاتية محاولاً الحصول على حقِّه، كما أعانت الأسرة أو العشيرة أعضاءها على ذلك. ولكن هل هذا "القصاص الخاص" كان وسيلة مناسبة حتى لهذا العهد؟ إن من مسلّمات العقل البشري أن القوة حين تكون القول الفصل في المنازعات يصير صاحبها خصمًا وحكمًا فتكون النتيجة غالبًا بَطَرُ الحقّ إن لم يكن شططٌ فيه،ما كان يشكّل تهديدًا مستمّرًا للحدِّ الأدنى من الأمان المرغوب لعيش الإنسان.

لذلك فبمجرد أن بدأت إرهاصات المجتمع المنظّم، اهتدى ضميره الجماعي إلى ضرورة الالتجاء إلى "ثالثٍ" لفضِّ المنازعة التي تنشأ بين الإثنين. وهكذا عرفت البشرية فكرة "التحكيم". ولكن هذه الوسيلة ظلّت قاصرة عن بلوغ الغاية. فقد كان اللجوء إليها اختياريّا، وكلّما شعر الفرد بقوته، عَدَلَ عنها واستساغ اقتضاءِ حقِّه بنفسه.

ولم يخفّف من عيوب "التحكيم الاختياري" هذا، إلاّ نشأة الدولة وقيامها بفرضِ فكرةِ التحكيم على الأفراد. ولكن حتى هذا "التحكيم الإجباري" لم يكن بالدرجة الكافية من التنظيم لإقامةِ العدل، إذا لم يكن المحكّم، لديه إلمام بالقانون دائمًا، وحتى إذا توافر لديه الإلمام فما الضمان بألاّ تُباع العدالة وتُشترى؟

من هنا، ما إن قَوِيَ نفوذ الدولة الناشئة إلاّ وقد وضعت على عاتقها هي مهمّة الفصل في المنازعات، بل جعلت ذلك من أخصِّ واجباتها، فلا يصحّ أن تباشرَ هذه المهمّة الصعبة والمقدّسة في آنٍ واحدٍ إلاّ بواسطةِ مَن هيّأتهم هي لتحملَ فروضَ أدائها: قضاة يعلمون القانون ويتحلّون بالحِيَدة، ويمثّلون إحدى سلطاتها الثلاث وهي السلطة القضائيّة، ومن يومها أصبحت البشرية تعيش مرحلة "القضاء العام" ولا نظن أنها ستموت عن خلف.

Comments التعليقات
كل التعليقات تعكس آراء الزوار فقط،
والموقع ليس مسؤولا عن ذلك.
عدد التعليقات: 0
لا يوجد أي تعليق، كن الأول و ضع تعليقك الان.
مقالات ذات صلة
  • لوحة فنية  19 اقتراحًا لحياة سعيدة     الكاتب: د. عبد الرحمن الخالدي

    02-Feb-2017قبل عامين دخلت عيادة طبيب مشهور في مومباي في الهند... وبعد ساعتين من الانتظار أخبرني السكرتير أنه لن يحضر بسبب ضغط العمليات.. غضبت لدرجة فكرت بسرقة اللوحة التي نالت إعجابي في غرفة الانتظار (ولكنني استهديت بالله وأخذت لها صورة بالجوال) ... لم تكن لوحة فنية أو صورة فوتوغرافية بل نصائح كتبت باللغة الإنجليزية تحت عنوان: 19 اقتراحاً للنجاح (وفضلت ترجمتها إلى 19 نصيحة لحياة سعيدة). تفاصيل

  • الرمان  الفوائد الصحية للرمان

    17-Feb-2017يمنح تناول الرمان العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، وتشمل هذه الفوائد ما يلي: - النشاط المضاد للأكسدة: يحتوي الرمان على مضادات أكسدة تعمل بنسبة كبيرة على محاربة أمراض السرطان، وأمراض القلب، والشرايين، والأمراض الالتهابية وغيرها، وقد تبيّن أنّ عصير الرمان يقلّل من تنشيط المواد المسرطنة ويحمي الخلايا، وله تأثيرات وقائية من أمراض القلب والأوعية الدموية تشمل خفض الكولسترول الكليّ والكولسترول السيء وضغط الدم وغيرها. تفاصيل

مكتبة الصور
إشتركْ في القائمة البريدية
إرسال دعوة الى صديق
Click To Switch The Display...